|
ليلةُ حبّ
يبتردُ القلبُ
في بئرٍ خاوية،
تقتربُ
طقوسُ الكتابة
والعبادة
والجسدِ الممدّد..
سيكارٌ جولييتيّ
وقصيدةٌ تشهقُ قبلَ أن تبذلَ نفسَها
للمطرِ المتساقط
على الأرجوان
وزخرفِ اللحمِ المتشهّي
رائحةَ الطين
والصنوبرِ
واليومِ الأخير قبل سقوطِ النيازك
*
*
*
أرتفعُ فوق
حواسيَ اليقظة
أغيبُ في دخانٍ مضرّج
بالنـزقِ النبيلِ
يدخلُ الرمحُ - الذي تعرّى
بعد لحظةٍ سكرى -
في خاصرةِ الماء
يبحثُ في الفقاقيعِ المترفَة
عن لذةٍ مستفيضة..
يندلعُ الشغفُ اشتعالاً راجفاً
حتى ينقّطَ
جمراتِه
على وردِ المخدّة
*
*
*
أبدأ من جديدٍ
نشيدَ الحبّ المصلّى
على مذبحِ الآلهةِ السمراء..
مقدّسٌ حليبُ الحمائم
يرشفُه الليلُ وذاكرةُ التفاح
وحرمانٌ جائعٌ
......
وينسكبُ الزبدُ الفاترُ
تغتسلُ الغاباتُ
في أعماقِ الأمازون
ويهبطُ الجسدُ الرطبُ
على الشفة الكسلى
في انتظارِ الصباح القاني
2/13/2005
|