|
مسوَّدات الرغبة
كنت مقتولة
حين صوَّبوا حنانهم
في اتجاه جمجمتي
المرصوفة فضة وفاكهة،
لم ينتبَّهوا إلى فورة العصافير
تغادر غبار أحلامي ..
كنت مقتولة
حين تفرَّق الأئمة
على دم قميص،
كان ريشي مقصوصاً حتى العظم
وكان النخر متماسكاً كجرِّة
*
*
*
كنت عذراء الطائفة
حين زجّوا بلحمي في المزاد
أما نخاسي فممعنٌ في شقرته.. والتجارة
أما خلخالي فشخير.. وتشريع لحقوقهن
في الإرث والأولاد
]علف..
علف.. أعلاف
[
يفضُّ مضجعي تحفُّزُ رحىً لا يحيدُ
هكذا يقضم الحجران بَرْق الجسد
هكذا يعتدي القضاة على فستق أيامنا
فلا نحيض...
*
*
*
أما أمي
فراعيةُ الأقمار
كاهنةُ الحكاية..
قامتها غيمةٌ نافلة
وجعها أزيزٌ طائش
.................
وكانت تغدق على الجرّة
حليباً عميماً
وتعباً جليلا
*
*
*
تخذلني المسافة بين حضورك
والضباب
جارفٌ اقترابك
فاضحٌ انتهاكك لغاية صنوبري
شبه العذراء/ شبه الناشز
- أين شيطانك يطرد الحراس
عن غرف روحي؟
- أين سكِّينك يرحل في ساقيتي
النافرة؟
أيها العامر حوضًا من خشخاش
مبارك سقوطك من تربة غيبوبتي
مبارك كلّ ما لم ينضج من تطرّف
مباركٌ كل ما لم أجنه
من شعر
أو لوز
أو جريمة.
مرح البقاعي |