|
عود الهجر
أنتقي وردةً
للإناءِ
.. وكأسينِ
من ولهٍ
ربما يطرق الباب في ثورة وجهها
لم يزل ليل (
أوتوا
) مثلجاً
.. والطيورْ
..
لم تزل راحلهْ
.
أنتقي بدلةً
للمساءِ
.. وعطراً
خفيفاً
ربما يشتهي أن ينام على كتفي شعرها
أيُّ
ليلٍ سيغفو بليلي
... ولحناً
حزيناً
أرقِّصُ
جرحي على نغمةٍ
قاتلهْ
.
أنتقي جملاً
للحوارِ
..
كلاماً
لذيذاً
عن الحبِّ
ربما يفعل الشعر ما
تجهل
الخمر
أنسى وأدمنه
رشفة من نبيذٍ
على آخر الفاصلهْ
.
أنتقي شرشفاً
للسريرِ
.. وضوءً
بخيلاً
ربما تنتظر .. لو أُزيلُ القميصَ
الأخيرَ
انتظرنا طويلاً لنصحو من الخوفِ
خوفاً
ونبكي معاً حربنا الفاشلهْ
.
أنتقي عزلةً
للغيابِ
،
(
وصبراً جميلاً
)
ربما يورقُ
الحلم ..
(.. حتّى عُودِ الهجرْ فَرَّعْ عودْ لاخَرْ ..)*
والمواعيد تخبو ،
تجدِّث رأسي
على خشب الطاولهْ
.
شتاء 2003
أوتوا - كندا
|