|
أوّلُ الكلام
أسدلُ هذا السلام المُهدَى إليّ
من خلف الحصار
ألملمُ ليلاً مُرهقاً
وأنحني على صدركِ ، لأعودَ
إلى فردوسي الأوّل
لأمسكَ بذرة الخلق ثانيةً
بأصابعي المُخضّبة
وأدفنَ - في صدركِ الممهورِ بالمعجزة –
كلّ الكلام الذي قيلَ
وأنتظرُ على عتبة البياض المرعبِ
فيغلبني النوم ، وأستذكرُ في سديم الحلم
هذا الدفءَ
وشهوةُ الموت بين يديكِ تهيم خلفي
كالنبوءة الخامدة
* * *
عشقكِ للصمتِ يملؤني بالوحي
ألمسُ رحمة الإله فوق شفتيكِ
وأعلمُ في يقظة الحدسِ " لماذا أتيتِ "
تخبرني الأرض كيف يولدُ النخلُ
من القفْرِ ...
أنا النازحَ مع الطيرِ الهاربِ
أستريحُ هنا وأسألكِ
أن تحرقي حقائبي وهذا
الريشَ المتعبَ
شيكاغو
/ ۲۰۰٤
فادي سعد |